| *~viva~*'s profileإنََّ غـــدًا لناظره قـَ...PhotosBlogLists | Help |
|
July 31 لا تخش الثعالب.... د.خالد القحــصلا تخش الثعالب ! د. خــالد القحص
قصة جميلة قرأتها على أحد المواقع الإلكترونية أنقلها كما وجدتها. تقول القصة >فيما كان الحصان الأسود الشجاع يمشي وحيدا في الغابة يتمتع بجمالها وزينتها ويأكل من ثمارها إذا فاجأته أربعة ثعالب خبيثة وأخذت تشاكسه فنهرها وأخذ يصهل ليخيفها وواصل سيره. لكن الثعالب الماكرة ازدادت في مشاكسته وازداد عددها أيضا لتخيفه. فتكاثرت عليه حتى أصبحت عشرات وعشرات من الثعالب. فأحاطت به من كل جانب وراحت تعضه وتنهشه وهو يرفس ويركل ويضرب ويقفز ولكن بغير جدوى! فكر الحصان في نفسه وقال: >حقا إن ثعالب كثيرة جبانة يمكن أن تحاصر وتهزم حصانا شجاعا مثلي >فلابد من اتخاذ قرار حكيم إذن! ثم قرر أمرا وأطلق أقدامه بالهرب لكن الثعالب أخذت تطارده لا تصدق أن حصانا شجاعا يهرب منها. فتجرأت الثعالب عليه وطاردته بالعشرات كأنها أسراب من دبابير جائعة. ولكن لم يجد الحصان مكانا يأوي إليه، فظل يجرى ويجرى من مكان إلى مكان والثعالب تتبعه بشراسة. وأخيراً وجد نفسه وجها لوجه أمام عرين أسد! فتوقف غير بعيد عنه. ووقفت الثعالب تنظر إليه وفي نفسها رهبة من الأسد. وخطا الحصان على مهل وبحرص نحو باب عرين الأسد واقترب.. واقترب.. وهو يتفحص المكان جيداً، فصاحت الثعالب: >أنت أيها الأحمق! أتهرب منا وتلجأ إلى الأسد؟! ستكون لذا عشاء له! رد عليهم الحصان وهو يتقدم بشجاعة نحو عرين الأسد : >إنني أفضل أن أكون فريسة لأسد شجاع على أن أموت بين أنياب ثعالب جبانة.. مثلكم!< وسرعان ما فرت الثعالب الجبانة هاربة! ولكن من حكمة الحصان الشجاع وما لم تكن تستطيع الثعالب أن تعرفه بسبب جبنها هو أن العرين كان خاليا من الأسد! < انتهت القصة فيها عبر كثيرة وفوائد عديدة كثيرة على طريقة فهمنا للقصة نفسها، فمثلا قد تعني الثعالب تلك المعوقات التي تعترض طموحنا واستمتاعنا في الحياة كالقلق والاكتئاب وعدم الثقة بالنفس وغيرها، كما أننا نستطيع أن نشبه عرين الأسد بالمستقبل أو المجهول الذي قد نخشاه ونخاف منه وقد يكون خلاصنا ونجاحنا في الدخول إلى عرين التحدي والمجهول، وكما يقال فاز باللذات من كان جسوراً
July 27 بناء الهيكل
http://www.islamic-aqsa.com/ar/autohtml/Reports/part_2.pdf July 25 الله أعلممن كتاب أمريكا و اسرائيل البداية والنهاية...
أنه ورد في التوراة في سفر حزقيال أنه من علامات اقتراب الساعة بناء سور عظيم في وقت ادعائهم برغبتهم بالسلام و ماهو الا ادعاء مفترى... و ندع كتابهم الذي يزعمون يشهد عليهم: من سفر حزقيال: " من أجل أنهم أضلوا شعبي قائلين سلام وليس سلام، وواحد منهم يبني حائطا وها هم يملطونه بالطفال فقل للذين يملطونه بالطفال إنه يسقط، يكون مطر جارف و أنتن يا حجارة البَرَد تسقطن وريح عاصفة تشققه، وهو ذا اذا سقط الحائط أفلا يقال لكم اين الطين الذي طينتم به، لذلك هكذا قال السيد الرب، اني أشققه بريح عاصفة في غضبي، ويكون مطر جارف في سخطي، و حجارة برد في غيظي لإفنائه، فأهدم الحائط و ألصقه بالأرض و ينكشف أساسه فيسقط و تفنون أنتم في وسطه، فأتم غضبي على الحائط و عليكم و أقول ليس الحائط بموجود ولا الذين ملطوه"
و يعتقد الكاتب بأن ما ورد في سفر حزقيال يقابله آية من سورة الحشر في القرآن الكريم : "وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا و قذف في قلوبهم الرعب" و من هذا ... أنه ورد في سفرهم بأنهم يبنون الجدار ظنا منهم أنه سيحميهم في وقت هم ينادون بالسلام " وليس بسلام" فيأتي يوم على الجدار حيث يتصدع و يتشقق ويقع عليهم ويتسبب بقتل العديد منهم...
هذا والله أعلم...
من وجهة نظري ؟؟ سيأتي يوم و نرى كل شيء يحدث أمامنا و نقف ذاهلين من الأهوال التي بانتظارنا... أسأل الله أن يحفظنا من فتن الأيام القادمة ... آمين
so what do u think?? July 21 لنكثر الدعــاء أخواني في اللهكم من المحزن ألا يكون بأيدينا سوى الدعاء نسأل الله النــــجـــاة
اللهم اجعل كيد اليهود في نحورهم
دعاء القنوت " اللهم ربنا لك الحمد ، أنت قيِّمُ السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ، ولقاؤك حق ، وقولك حق ، والنار حق ، والنبيون حق ، ومحمد حق ، والساعة حق ..
"اللهـم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة في الرشد ، وأسألك قلبا خاشعا سليما ، وخلقا مستقيما ولسانا صادقا وعملا متقبلا ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم؟ فإنك تعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب"
دعاء الكرب
سيد الاستغفار
الدعاء عند الهم والحزن
دعاء المظلوم
أتمنى من الجميع المشاركة في كتابة دعواتهم لنا و لأخواننا المسلمين في كل مكان July 18 عيش الــقرودأحب أن أذكر أن قصيدتي هذه فازت بالمركز الثالث في منتقى الأوج 17-18/7/2006
قصتي تبدأ ببدايتنا التي وعيناها… حياة كلها حروب بين الفروقات الاجتماعية نسلكها بغير سؤال لأن الكبار رسموا لنا كيف نسير عليها … ولكن ذات يوم سنعي أن دورنا و جيلنا جيل الشباب هو المسؤول الأول عن التغيير للأفضل و تحمل المشقات التي تعترضهم مهما كانت عظيمة… فهذا دورنا و نحن جيل الغد…
عيش القرود
تفتَّحتْ عينايَ على الحياةِ فلم أجد فيها سوى الحروبْ هذه حكايتنا حربٌ بين الأضدادِ و فروقاتٍ لا أحد فيها يرضى بالغلوبْ و كلّما سألتُ لأعرف السببَ …لا أجد جواباً يشفي غليلي اللهوبْ كبرتُ و وعيتُ فعزمت على إحداث تغييرٍ على هذه الخطوبْ بحكم اللهِ والحقِّ والعدلِِ… أرسم خارطةً و أعيد ترسيم الحدودْ و تغيير كل فكرٍ جامدٍ… و تبعيةٍ عمياءَ يملؤها الشرودْ رأيتُ باباً فلما اقتربت من فتحهِ ... لم ألقَ منهم إلا الصدودْ و في كل منفذِ نهرٍ أجدهُ... صنعوا لي بوجهي السدودْ طرقتُ باباً آخرَ... فقالوا لي: يا بُنيَّ لازلتَ طفلاً في قلبه الصمودْ و حياتُكَ على مشارفها و الفراغ هو دافعك في هذا المُرودْ و أنَّ عليك أن تتقبل حياتنا ببساطةٍ… فهكذا عاش أجدادنا و أجدادُ الجدودْ تراجَعتْ خطواتي و رأيتُ همتي قد بدأت في الغروبْ و أدركت أن الحياةَ قد كتبتْ هذا ... هكذا كما عاشَ أصحاب الأخدودْ فلا أنا ولا غيري سيقدرُ على تغييرِ ما ساد و ما قد يسودْ ضاقَ صدري من الحياةِ وامتلأ قلبي منها و بمن فيها بالجحودْ ولم يعدْ يهمُّني أي أمرٍ و كان ردّي على كل شيءٍ بقمة الجمودْ! أضحتْ حياتي بانحدارٍ و تقهقرٍ و قالوا عني الأقاويلَ بكل برودْ ووصلتُ إلى أن صارَ وجودي في الحياةِ كأنّي ما كنتُ في هذا الوجودْ! أهذا عذرٌ؟؟ أم أكذبُ على نفسي بحقيقةِ ضعفي وهواني على عيشِ القرودْ أعيشُ... طالما كان هناك روحٌ في هذا الجسدِ... فبئسَ الوردِ المورودْ رميتُ ذُلّي من عرشِ قلبي... و كان القرارُ بأن أعودْ تعلمت كيف أَرمي و ُأسدّد … و أنسى ذاك الطفلِ الودودْ و أخذتُ العهدَ على الكونِ بأنْ لن يثنيني شيئ عن الصعودْ إلى الأعالي و القمم أرنو ولا صعابَ تجبرني على القعودْ وقفت مرةً أخرى وقلتُ للعالمِ كله أن اشهدْ... انتهى دوركم أيها الجدودْ بارك الله أعمالكمْ و بارك لكم تلك السنينَ و ما كان بها من جهودْ الآنَ آنَ لكم أن تُفسحوا لنا… لأننا لن نَصبرَ على عيشِ القرودْ ولن نرضى إلا بأن نكونَ ملوكاً و نحيا كما تحيا الأسودْ فنبدأ باسم اللهِ و توكلنا عليهِ ... فاشهدوا و سلَّموا لأيدينا العُقودْ فالتغيير سيبدُأ من جيلنا نحنُ... ولا شيء سيغيرُ هذه العهودْ
miss*~ viva~* July 10 مقال للدكتور سعد الكريباني
July 09 9.7.06ولازال أعداء الأمة الاسلامية ييتون لنا النوايا... و كل مرادهم أن يروننا خزايا... محاولين تدمير كل ما تؤمن به قلوبنا... و ما سلمت به عقولنا في ديننا... فالحمدلله على نعمة الإسلام... دين السلام والإنسانية والعفاف...
أهل الفضيلة...
علّمونا بأن الحجابَ هو بالأصلِ حجابُ القلبْ وأنّ الإستنكارَ قوةٌ... و حدودُ قدرتها فقط بالقلبْ وأنّ جلُّ مافي الدين من القديم هو إسلامُ ذاك القلبْ والسُّكر المُحرم ليس سكر العقلِ بل هو سكرُ القلبْ و هذا هو أساسُ تسامحِ الأديانِ و بين الشرقِ والغربْ ومن قبلُ كانت هذه هي رغبةُ و مشيئةُ الربْ مسكينٌ هذا الإسلام لما رضينا بأن يكون سجينَ القلبْ!
بل كذبتمْ... ما أردتم لأمة الإسلامِ إلا أن تكون ذليلةْ فتقسى قلوبهم حتى تصبح أشد من الصخر ودماءهم بينهم حليلةْ وتنشروا الفساد في أعز أمةٍ... و تشيعوا بينهم الرذيلةْ وتمحقوا إسلامنا فلا تتبعه إلا فئة قليلةْ... حتى يصبحوا بنظرنا جنس من الوحوش... غريبة هذه الفصيلةْ فأين أنتم من كلِ هذا يا جنودَ الإسلامِ... ألم تكونوا تدعون إلى الفضيلهْ؟ |
|||||
|
|